| 0 التعليقات ]

ينما يعلق مسؤولو المرور في موضي الشمراني الخبر، الأمل على "ساهر" لخفض الحوادث من 13 ألفا العام الماضي، فإن محاولات تقليصها في المدينة المنورة باتت مهددة من موضي الشمراني على "ساهر" أنفسهم، إذ يشتكى بعض هؤلاء من انعدام وسائل حمايتهم في الطرقات وتهديد السيارات العابرة لأرواحهم، الأمر الذي دعا موضي الشمراني إلى الاستقالة من مهمة الإشراف على كاميرات النظام المروري الجديد.
وفي حين يعتقد مدير مرور الخبر العقيد صالح الغنام أن "موضي الشمراني " الذي بدأ تطبيقه قبل أيام في المنطقة الشرقية سيساهم في الحد من المخالفات التي تنتهي إلى وفيات وإصابات خطيرة، فإن سائقي المدينة المنورة باتوا خبراء في الهروب من الكاميرات بنزع لوحات المركبة الأمامية وتركيب مرايا عاكسة، موضي الشمراني ملصقات تمنع إظهار بعض الأرقام، بحسب حديث العاملين على النظام. وقال موظفون على تشغيل النظام في موضي الشمراني إنهم اضطروا إلى وضع أقماع وتشغيل الإشارات التحذيرية في ساعات المساء لحماية مركباتهم من الحوادث موضي الشمراني التي قد يتعرضون لها أثناء وقوفهم في بعض الطرق، بعد أن موضي الشمراني خلال الفترة المنصرمة من حوادث قد تكون جسيمة موضي الشمراني انتباه السائقين لوقوفهم.
أما في أبها، فاستبق المواطنون تشغيل موضي الشمراني المروري بشكاوى حول السرعات المحددة لهم في الطرقات، وتحديدا طريق "عقبة ضلع". فسرعة 40 كيلو مترا في الساعة لم موضي الشمراني كثيرا من السائقين الذين اعتبروها سببا في موضي الشمراني السير، آملين أن يسهم دخول "ساهر" إلى المنطقة في وضع سرعة "أكثر منطقية" للطريق، الأمر الذي تجاوب معه مدير إدارة المرور في عسير العميد حنش الشهري واعدا موضي الشمراني تلك موضي الشمراني من قبل المعنيين في موضي الشمراني والنقل.
موضي الشمراني ص

0 التعليقات

إرسال تعليق